فكرة النظام :

        إن التقدم المعرفي يقاس بدرجة الدقة التي يصل إليها وفي أمكانية قياسه على إن عملية القياس هذه في العمل الجامعي هل يحتاج إليها وللإجابة عن ذلك نقول أن موضوع القياس هو الإنسان من حيث هو كائن حي يدرك ويتعلم ويفكر ويتذكر ويتأثر بالمحيط الذي يعيش فيه ويستعين بالبيئة المحيطة به ويتخذ منهما مادة لتفكيره وقياسه لذلك فأننا بأمس الحاجة إلى القياس وليس فقط هذا بل نحتاج إلى التقويم التربوي لضمان صحة القياس ومشروعيته.


       وكما نلاحظ فان القياس والتقويم موجود في حياتنا ومرتبط تماما بكل لحظه نمر بها وإننا نستخدمه ونتعامل معه من اجل التعرف على المؤشرات التي توصلنا إلى التطابق بين المعرفة والأداء فيها ، أن النظام التربوي في مؤسساتنا الجامعية يحتاج لتحقيق أهدافه من خلال حث التدريسيين على أن يستخدموا طرقا في القياس والتقويم لمساعدة المتعلمين على اجتياز المرحلة الدراسية بما يخدم طموحاتهم في الانتقال إلى الحياة العملية وفقآ للزمن المحدد في النظام مع الالتزام بأبعاد العمل العلمي الدقيق في الامتحانات الدراسية .

مفهوم القياس والتقويم :

       تهدف عملية التعلم إلى إحداث تغيير في سلوك المتعلم، سواء أكان معرفيا أو حركياً،كما يشير مفهوم التقويم التربوي بمعناه الواسع إلى انها عملية منهجية منظمة تهدف إلى جمع وتحليل البيانات بغرض تحديد درجة تحقق الأهداف التربوية واتخاذ القرارات بشأنها من أجل معالجة جوانب القصور وتوفير النمو السليم للفرد أو الأسرة أو المدرسة من خلال إعادة تشكيل البيئة التربوية. وإذا تفحصنا ما جاء في مفهوم التقويم التربوي نجده يلعب دوراً أساسياً وهاماً في العملية التعليمية التعلمية ، إذ يعد الأداة الضابطة والموجهة لعملية التدريس ، وقد يكون قبل البدء بعملية التدريس أو في أثناءها أو بعد الانتهاء منها بغية تزويد متخذي القرار(كالمعلم)بالتغذية الراجعة عن سير عملية التدريس ومستوى أداء الطلبة ومواطن قوتهم وضعفهم ومدى تحقيقهم للأهداف المرسومة ودرجة ملاءمتها لهم، ولا يقتصر دور التقويم على المساعدة في اتخاذ القرارات بالنجاح والرسوب بل يتعدى ذلك إلى تحسين عملية التدريس وتطويرها .

القياس : هو العملية التي بواسطتها نحصل على صورة كمية لمقدار ما يوجد في الظاهرة عند الفرد ، من سمة معينة.

       وتستمد عملية التقويم الناجحة أهميتها من خلال خصائصها التي تتلخص بالاستمرارية ما دامت العملية التربوية مستمرة، وبالشمولية بحيث تراعي جوانب النمو المختلفة – المعرفية والحركية والانفعالية-فهي تهتم بإحداث توازن في تنمية شخصية المتعلم، وبالتعاونية حيث يشترك في عملية التقويم المعلم والمتعلم والمدير والمشرف والمرشد…الخ. ولقد وصف عدد من التربويين عملية التقويم بصمام أمان العملية التدريسية وأداة التحكم بها فمن خلالها يستطيع متخذ القرار توجيه العملية التربوية واتخاذ قرارات صحيحة بشان المتعلم والمؤسسة، لذلك أكدت الدراسات على ضرورة إكساب المعلمين جملة من الكفايات ليكونوا فاعلين في مواقعهم، ومن هذه الكفايات كفاية التقويم كونه ركن أساسي من أركان العملية التدريسية بصورة خاصة والتربوية بصورة عامة، ومن عناصر هذه الكفاية إكساب المعلمين الحد الأدنى من المعلومات والمهارات اللازمة في مجال التقويم واستراتيجياته بصورة خاصة لتساعده في اتخاذ قراراته بكفاءة واقتدار .

أهداف الاختبارات  :

       على ضوء المفهوم المعاصر للاختبارات سواء أكانت نصف فصلية أو فصلية يمكن تحقيق عدد من الأهداف نجملها في التالي:

          1 ـ قياس مستوى تحصيل الطلاب العلمي، وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم.

          2 ـ تصنيف الطلاب في مجموعات ، وقياس مستوى تقدمهم في المادة .

          3 ـ التنبؤ بأدائهم في المستقبل .

          4 ـ الكشف عن الفروق الفردية بين الطلاب سواء المتفوقون منهم ، أم العاديون أم بطيئو التعليم .

          5 ـ تنشيط واقعية التعليم، ونقل الطلاب من صف إلى آخر، وفتح الدرجات والشهادات.

          6 ـ التعرف على مجالات التطوير للمناهج والبرامج والمقررات الدراسية .

التقويم بالاختبارات :

  • ربط الاختبارات بخطة المقرر التي تم تجهيزها مسبقا من خلال تحديد الاختبارات للمقرر. 
  • إستخدام أحدث الطرق التكنولوجية في تجهيز الاختبارات الجامعية .
  • تجهيز الاختبارات بشكل علمي مدروس بناءا على تصنيفات العالم بلوم .
  • إستخدام مصفوفة توزيع الاوزان و الاسئلة لتجهيز الاختبارات .
  • إمكانية تصدير الاختبار المولد من النظام على شكل ورق مطبوع أو بصيغة قابلة للتحرير (Doc) بواسطة Microsoft Word أو PDF 
  • يدعم تقديم الاختبارات عبر الانترنت (Online)  .
  • إمكانية استيراد نتائج الاختبار في حال تم تطبيقه خارج النظام .
  • ربط النتائج بنظام الاحصاءات الخاصة بالاختبارات ( SPSS ) وذلك للوصول الى تقارير علمية صحيحة .
  • سهولة تجهيز درجات الطلاب النهائية بالاضافة الى إمكانية استخدام معادلات تحويل الدرجات .

  

آخر تعديل: الأربعاء، 23 صفر 1438، 4:50 بعد الزوال